سليمان بن الأشعث السجستاني
191
سنن أبي داود
الشنان ، ولا تنبذوه في القلل ، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا ) . 3711 حدثنا محمد بن المثنى ، حدثني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أمه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكأ أعلاه وله عزلاء ينبذ غدوة فيشربه عشاء ، وينبذ عشاء فيشربه غدوة . 3712 حدثنا مسدد ، ثنا المعتمر ، قال : سمعت شبيب بن عبد الملك يحدث ، عن مقاتل بن حيان ، قال حدثتني عمتي عمرة ، عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تنبذ للنبي صلى الله عليه وسلم غدوة فإذا كان من العشى فتعشى شرب على عشائه ، وإن فضل شئ صببته ، أو فرغته ، ثم تنبذ له بالليل فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه ، قالت : يغسل السقاء غدوة وعشية ، فقال لها أبى : مرتين في يوم ؟ قالت : نعم . 3713 حدثنا مخلد بن خالد ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي عمر يحيى البهراني ، عن ابن عباس ، قال : كان ينبذ للنبي صلى الله عليه وسلم الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة ، ثم يأمر به فيسقى الخدم أو يهراق قال أبو داود : معنى يسقى الخدم يبادر به الفساد قال أبو داود : أبو عمر يحيى بن عبيد البهراني . ( 11 ) باب في شراب العسل 3714 حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا حجاج بن محمد ، قال : قال ابن جريج : عن عطاء ، أنه سمع عبيد بن عمير ، قال : سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا ، فتواصيت أنا وحفصة أيتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل : إني أجد منك ريح مغافير ، فدخل على إحداهن ، فقالت له ذلك ، فقال : ( بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له ) فنزلت : ( لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى ) إلى ( إن تتوبا إلى الله )
--> 3711 - لأنه ان طال عليه الوقت أكثر من ذلك بدأ بالتخمر وكل ما فيه حلاوة ( سكر ) ورطوبة أي سائل يتخمر بمرور الوقت فإن لم تصله برودة صار خمرا وان وصلته بعض البرودة صار خلا . 3714 - المغافير : ثمر العرفط وهو حلو كالناطف الا أن ريحه منكر . ( لم تحرم ما أحل الله لك ) : سورة التحريم الآية ( 1 ) . ( إن تتوبا إلى الله ) : سورة التحريم من الآية ( 4 ) . ( وإذا أسر لنبي إلى بعض أزواجه ) : سورة التحريم الآية ( 3 ) . جرست نحله العرفط : أي رعت وأكلت من ثمر العرفط .